ابن الأثير
244
الكامل في التاريخ
وستّة عشر يوما ، وكان عمره ثمانيا [ 1 ] وثلاثين سنة ونحوا [ 2 ] من شهرين « 1 » . ذكر خلافة القاهر باللَّه لمّا قتل المقتدر باللَّه عظم قتله على مؤنس ، وقال : الرأي أن ننصّب ولده أبا العبّاس أحمد « 2 » في الخلافة ، فإنّه تربيتي ، وهو صبيّ عاقل ، وفيه دين وكرم ، ووفاء بما يقول « 3 » ، فإذا جلس في الخلافة سمحت نفس جدّته ، والدة المقتدر ، وإخوته ، وغلمان أبيه ببذل الأموال ، ولم ينتطح في قتل المقتدر عنزان ، فاعترض « 4 » عليه « 5 » أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل النّوبختيّ وقال : بعد الكدّ والتعب استرحنا من خليفة له أمّ ، وخالة ، وخدم يدبّرونه ، فنعود إلى تلك الحال ! واللَّه لا نرضى إلّا برجل كامل ، يدبّر نفسه ، ويدبّرنا . وما زال حتّى ردّ مؤنسا عن رأيه ، وذكر له أبو منصور محمّد بن المعتضد ، فأجابه مؤنس إلى ذلك ، وكان النّوبختيّ في ذلك كالباحث عن حتفه « 6 » بظلفه ، فإنّ القاهر قتله ، كما نذكره وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ « 7 » . وأمر مؤنس بإحضار محمّد بن المعتضد ، فبايعوه بالخلافة لليلتين بقيتا من شوّال ، ولقّبوه القاهر باللَّه ، وكان مؤنس كارها لخلافته ، والبيعة له « 8 » ،
--> [ 1 ] ثمانية . [ 2 ] ونحو . ( 1 ) . رأيت في الأصل المنقول ذكر سيرته : rutigel . P . CenigramnI . tse كذا في الام subiuqni , tnuipicxeeablaai dimidteanigapmau q , tatsxe ذكر صفة المقتدر وشيء من سيرته : oitpircsni . BnI ( 2 ) . B . A ( 3 ) . وبر . U ( 4 ) . فأعرض . A ( 5 ) . عنه . A ( 6 ) . جيفة . A ( 7 ) . 216 . sv ، 2 . roc ( 8 ) . U . mO